محمد حياة الأنصاري

134

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثني ) محمد بن رافع ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : أنا ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير ، قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث . " صحيح مسلم " ( 1 / 451 ) باب نكاح المتعة من كتاب النكاح .

--> * هذا حديث صحيح وفي الباب عن عمران بن حصين وابن عباس وأسماء بنت أبي بكر ومعاوية وغيرهم وقال أحمد حدثنا بهز ، قال : وثنا عفان ، قالا : همام ، ثنا قتادة ، عن أبي نضرة قال : قلت لجابر بن عبد الله ، أن ابن الزبير ينهى عن المتعة ، وأن ابن عباس يأمر بها ، قال : فقال لي على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان : ومع أبي بكر فلما ولي عمر خطب الناس فقال : إن القرآن هو القرآن ، وإن الرسول هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما متعة الحج والأخرى متعة النساء " المسند " ( 1 / 52 ) وروى الحافظ أبو بكر البيهقي حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن أيوب ، أنبأ موسى بن إسماعيل ، ثنا همام ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال : قلت : إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وإن ابن عباس يأمر بها ؟ قال : على يدي جرى الحديث ، تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر فلما ولي عمر بن الخطاب ، خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرسول ، وإن هذا القرآن هذا القرآن ، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما إحداهما متعة النساء وأقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل إلا غيبته بالحجارة ، والأخرى متعة الحج أفصلوا حجكم من عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم عمرتكم " السنن الكبرى " ( 7 / 206 ) وقال الحافظ ابن القيم في " زاد المعاد " ( 2 / 205 ) وفيما ثبت عن عمر أنه قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنهى عنهما متعة الحج ومتعة النساء وفي رواية عمر بن الخطاب أنه قال : " ثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنهى عنهن وأحرمهن وهي متعة النساء ومتعة الحج وحي على خير العمل " وقال التفتازاني : إن هذه مسائل اجتهادية " شرح المقاصد " ( 2 / 294 ) وفي رواية غنيم بن قيس قال : سألت سعدا عن المتعة وعن الجمع بينهما فقال : فعلنا هذا وهذا ، كافر برب الكعبة أو كافر برب الكعبة يعني معاوية ، وعن عمر بن عبد العزيز إنه كان يأمر بالمتعة ويحث عليها ويقول : تجزى عنه شهادة ، وعن ابن عباس قال : تمتع رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وأول من نهى عنها معاوية . روى ابن أبي سينيه ( سيينه ) ( 14 / 62 240 )